عام

ما هي الآيه التي تدل على أن اللسان مغراف لما في القلب وبه يعرف ما يضمر في دواخل الآخرين؟.

رقم الفتوى: 185735
دلالات الفتوى:# تعالى# وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ# لَأَرَيْنَاكَهُمْ# فَلَعَرَفْتَهُمْ# أَضْغَانَهُمْ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلعل السائلة تريد ما جاء في قوله تعالى: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ {محمد: 29ـ 30}. وينسب إلى عثمان ـ رضي الله تعالى عنه ـ أنه قال: ما أسر أحد سريرة إلا وأظهرها الله على قسمات وجهه أو فلتات لسانه. وفي أمثال العرب: كل إناء بما فيه ينضح. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة