عام

يا شيخ عندما أقرأ شيئا فيه ذكر أو استغفار أو قرآن تأتني شهوة، فماذا أفعل؟ وهل أقرأ وأستغفر؟ وآسفة على الصراحة؟.

رقم الفتوى: 184317
دلالات الفتوى:# بِذِكْرِ# اللَّهِ# تعالى# لِلْمُؤْمِنِينَ# وَتَطْمَئِنُّ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فليس عندنا ما يجزم به في سبب ما ذكرت، وأما التلاوة والاستغفار: فلا ينبغي تركهما، فهما خير معين على انشراح الصدر وطمأنينة النفس، وطرد الشيطان والشفاء مما يصيب العبد، فيقول الله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ {الرعد:28}. ويقول سبحانه: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً { الاسراء:82}. فاحرصي على الاستغفار والتلاوة والذكر دائما مهما كان الأمر، فإن الذكر يطرد الغفلة، وابتعدي عن الخواطر الرديئة واستشعري عظمة الله تعالى واطلاعه على ما في قلبك. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة