عام

رزقني الله عز وجل وله الحمد ولدا، فما هو الأصح في التسمية: أحمد الأمين؟ أم أحمد أمين؟ أفيدونا جزاكم الله عنا كل خير وسدد خطاكم وأثبت لكم الأجر آمين آمين آمين.

رقم الفتوى: 182227
دلالات الفتوى:# التسمية# الحمد# الاسم# العلم# بالعلمية،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فنسأل الله عز وجل أن يبارك لك في ولدك ولتعلم أنه يصح لك أن تسمي ولدك أحمد الأمين، أو أحمد أمين بذكر أل وحذفها، وال في الاسم العلم تعتبر زائدة، ووجه زيادتها أنه لا يحتاج إليها في تعريف مدخولها، لأن مدخولها معرف بالعلمية، قال ابن مالك في الألفية: وبعض الأعلام عليه دخــلا * للمح ما قد كان عنه نقلا كالفضل والحارث والنعمان * فذكر ذا وحذفه سيان. يعني أن إثبات الألف واللام في الاسم العلم المنقول وحذفها على السواء، ولذلك فلك أن تختار منهما ما أردت وسبق أن بينا في الفتوى رقم: 98369 ، أنه لا بأس في التسمية بالأسماء المركبة من اسمين. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة