عام

طرحت الأسواق الأمريكية في هذه الأيام أسهم شركة الفيسبوك، وهو موقع التواصل الاجتماعي.وسؤالي هو: هل يجوز شراء أسهم هذه الشركة، مع العلم أن الموقع يحتوي على صفحات خليعة، وصفحات ضد المسلمين والدين الإسلامي، وتواصل محرم بين الجنسين. وهذا من طبيعة نشاط الشركة أو الموقع. فأريد معرفة مدى شرعية شراء أسهم الشركة؟وجزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 181323
دلالات الفتوى:# الشركة# الشركة،# الموقع# الاجتماعيوسؤالي# الشركة؟وجزاكم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالسهم عبارة عن حصة شائعة في أصول وموجودات الشركة، وقد بينا في فتاوى سابقة أنه يشترط لجواز شراء أسهم أي شركة أن يكون نشاط الشركة التي يراد المساهمة فيها مباحا في ذاته لا يغلب عليه الحرام، وأن تجتنب المخالفات الشرعية في تعاملاتها كالغرر والميسر، وأن لا تستثمر أو تضع أموالها في بنوك الربا. وراجع التفاصيل في الفتاوى الآتية أرقامها: 3099 ، 1214 ، 73410 . وبناء على ذلك، فإن توفرت تلك الشروط في أسهم الشركة المذكورة جاز شراؤها وإلا فلا. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة