عام

حديث سعد بن المنذر الأنصاري أنه قال: يا رسول الله! أقرأ القرآن في ثلاث؟ قال: إن استطعت، قال: وكان يقرؤهكذلك حتى توفي ـ فهل في هذا الحديث دليل على سنية ختم القرآن كل ثلاثة أيام؟ وما هي دلالته؟.

رقم الفتوى: 181231
دلالات الفتوى:# ثَلَاث# الْقُرْآن# القرآن# الجامع# الختم

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد فالحديث المذكور رواه أحمد والطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير، وهو يدل على جواز الختم في ثلاث لمن قدرعلى ذلك مع تدبر وترتيل، كما قال بعض أهل العلم، ولم نجد منهم من استدل به على سنية الختم في ثلاث، قال المناوي في التيسير شرح الجامع الصغير: اقْرَأ الْقُرْآن فِي ثَلَاث ـ من الْأَيَّام بِأَن تقْرَأ فِي كل يَوْم وَلَيْلَة ثلثه: إِن اسْتَطَعْت ـ قِرَاءَته فِي ثَلَاث مَعَ ترتيل وتدبر وَإِلَّا فاقرأه فِي أَكثر، وَفِي حَدِيث: من قَرَأَ الْقُرْآن فِي أقل من ثَلَاث لم يفقه ـ أَي غَالِبا، قَالَ الغزاليّ: وَلذَلِك ثَلَاث دَرَجَات أدناها أَن يخْتم فِي الشَّهْر مرّة، وأقصاها فِي ثَلَاثَة أَيَّام مرّة، وأعدلها أَن يخْتم فِي الْأُسْبُوع . انتهى. وانظر الفتوى رقم: 51221 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة