الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن بينا في عدة فتاوى أن العادة السرية محرمة وتجب التوبة منها، كما في الفتويين رقم:
2976
، ورقم:
7170
.
وإذا ترتب عليها خروج المني فإن ذلك موجب للغسل سواء في ذلك الرجل والمرأة، وإذا لم يخرج المني فلا يجب الغسل، لقول النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
إِنَّمَا الْمَاءُ مِنْ الْمَاءِ
. رواه
مسلم
.
وفي الموسوعة الفقهية:
الاِغْتِسَال مِنْ الاِسْتِمْنَاءِ:
6ـ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْغُسْل يَجِبُ بِالاِسْتِمْنَاءِ، إِذَا خَرَجَ الْمَنِيُّ عَنْ لَذَّةٍ وَدَفْقٍ، وَلاَ عِبْرَةَ بِاللَّذَّةِ وَالدَّفْقِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ ..
.. انتهى.
والله أعلم.