الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أهدى النبي صلى الله عليه وسلم بردته
لكعب بن زهير بن أبى سلمى
الشاعر، حيث أنشده القصيدة المشهورة ومطلعها:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
====
متيم إثرها لم يفد مكبول
قال
ابن كثير
في البداية والنهاية:
وهكذا ذكر
الحافظ أبو الحسن ابن الأثير
في الغابة قال: وهي البردة التي عند الخلفاء قلت: والكلام
لابن كثير
وهذا من الأمور المشهورة جداً، ولكن لم أر ذلك في شيء من هذه الكتب المشهورة بإسناد أرتضيه. فالله أعلم.
والله أعلم.