عام

بسم الله الرحمن الرحيمإخوتي الأفاضل أريد أن أعرف الفتوى بخصوص الصدقة ألا وهي أنه يوجد لي خال- رحمه الله- استلف مني مبلغا وقد أعطيته إياه دون رغبة داخلية لأنه أحرجني جدا، وقد وعدني أن يرجعه لي بعدة فترة قصيرة، وقد كنت موافقة على ذلك، وبعد فترة مرض خالي وأدخل المشفى ، وعند علمي بالخبر سامحته من قلبي ووهبت المبلغ صدقة عن روح أبي رحمه الله ، وبعد يومين توفي خالي وقد جن جنوني وبنفس الوقت اطمأننت أنني أعطيته المبلغ لأنني لو لم أعطه المبلغ ومات لكان حسرة في قلبي للممات.سؤالي: هل تعتبر صدقة عن أبي مع العلم أنني في البداية كنت أريد استرداد المال ؟ وهل أؤجر على ذلك ؟وجزاكم الله كل خير

رقم الفتوى: 179193
دلالات الفتوى:# المبلغ# الفتوى# أعطيته# ووهبت# الله،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فكل قربة عملها الحي ووهب ثوابها للميت نفعه ذلك إن شاء الله، ولتنظر الفتوى رقم: 111133 ، فإذا أبرأت خالك من هذا الدين ووهبت ثواب تلك القربة لوالدك رحمهما الله برئ خالك من الدين وانتفع بثواب ذلك والدك إن شاء الله. وفي خصوص سؤالك عما إذا كنت تؤجرين على هذا الفعل فراجعي في جوابه فتوانا رقم: 117258 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة