الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان في تربية الحشرات والزواحف نفع أو فائدة كإجراء التجارب العلمية عليها ونحو ذلك - مع الأمن من ضررها- فلا مانع من تربيتها؛ كما سبق بيانه بالتفصيل مع أقوال أهل العلم في الفتوى رقم:
123902
.
وأما أكلها فإنه جائز عند المالكية ومن وافقهم إذا ذكيت ولم يكن فيها ضرر، جاء في حاشية
العدوي
المالكي:
وَيُبَاحُ سَائِرُ الْحَيَوَانَاتِ الْوَحْشِيَّةِ التي لَا تَفْتَرِسُ... وَحَيَّةٍ أُمِنَ سَمُّهَا وَسَائِرِ خَشَاشِ الْأَرْضِ
.
وذهب الجمهور إلى المنع، لأنها من الخبائث، قال في المهذب:
ولا يحل أكل حشرات الأرض كالحيات والعقارب والفأر والخنافس والعظاء والصراصير والعناكب والوزغ وسام أبرص والجعلان والديدان وبنات وردان وحمار قبان، لقوله تعالى: ويحرم عليهم الخبائث.
وانظر الفتوى رقم:
139374
، وانظر أيضا الفتويين رقم:
34876
، ورقم:
16083
.
والله أعلم.