عام

أشكر إدارة الموقع والعاملين عليه لما يقدمونه من خير، وأرجو تأكيد ما إذا كان الحديث التالي صحيحا أم لا، وجزاكم الله خيرا عنا، النص الوارد: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل المسلم يسرق؟ فأجاب: نعم المسلم يسرق، ثم سألوه: هل المسلم يزني؟ فأجاب: نعم المسلم يزني، ثم سألوه: هل المسلم يكذب؟ فأجاب: لا، المسلم لا يكذب، المسلم لايكذب ـ صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رقم الفتوى: 179109
دلالات الفتوى:# المسلم# المؤمن؟# الكذب# المؤمن# فأجاب

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلم نطلع على حديث بهذا اللفظ، وقد أورد الألباني في السلسلة الضعيفة لفظا قريبا منه ثم حكم عليه بأنه موضوع، قال: أخرجه ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار 1ـ 113ـ 235: حدثني عمر بن إسماعيل الهمداني قال: حدثنا يعلى بن الأشدق عن عبد الله بن جراد قال: قال أبو الدرداء: يا رسول الله! هل يسرق المؤمن؟ قال: قد يكون ذلك، قال: هل يزني المؤمن؟ قال: بلى وإن كره أبو الدرداء، قال: هل يكذب المؤمن؟ قال: إنما يفتري الكذب من لا يؤمن، إن العبد يَزِلُّ الزّلّة ثم يرجع إلى ربه فيتوبُ، فيتوب الله عليه . اهـ. وأخرج الخرائطي في مساوئ الأخلاق عن عبد الله بن جراد ، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، هل يزني المؤمن؟ قال: قد يكون من ذلك، قال : يا رسول الله، هل يسرق المؤمن؟ قال: قد يكون من ذلك، قال: يا نبي الله هل يكذب المؤمن؟ قال: لا، ثم أتبعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذه الكلمة: إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون . وقد ورد لفظ آخر فيه هذا المعنى، وقد بيناه في الفتوى رقم: 32451 . وقد ثبت جمع من الأحاديث في الترهيب من الكذب كما في الحديث المتفق عليه: إن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً . وفي صحيح مسلم : آية المنافق ثلاث وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان . وقد روى مالك حديثا مرسلا عن صفوان بن سليم أنه قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أيكون المؤمن جبانا؟ فقال نعم، فقيل له أيكون المؤمن بخيلا؟ فقال نعم، فقيل له أيكون المؤمن كذابا؟ فقال لا . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة