عام

ما حكم أن أقول ( أستغفر الله وأتوب إليه) ما يقرب؟

رقم الفتوى: 178935
دلالات الفتوى:# وأتوب# لأستغفر# أستغفر# تعالى# اليوم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالظاهر أن السائل لم يكمل ما كان يريد كتابته، وعلى أية حال، فإن قول العبد: أستغفر الله وأتوب إليه. من الأذكار الفاضلة التي جاء الأمر بها والحث عليها في كتاب الله وسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم- قال الله تعالى: وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ. وقال تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم -وفي ضمن ذلك أمر لأمته- " فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً " وثبت أنه- صلى الله عليه وسلم- كان يستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة كما في صحيح البخاري وغيره قال: إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة. وفي رواية غيره : إني لأستغفر الله وأتوب إليه كل يوم مائة مرة. وحكمها هو الوجوب في العمر مرة واحدة وما زاد على ذلك فهو فضيلة ومستحب. وانظر الفتوى رقم: 172767 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة