الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالظاهر أن السائل لم يكمل ما كان يريد كتابته، وعلى أية حال، فإن قول العبد: أستغفر الله وأتوب إليه. من الأذكار الفاضلة التي جاء الأمر بها والحث عليها في كتاب الله وسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم- قال الله تعالى:
وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ.
وقال تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم -وفي ضمن ذلك أمر لأمته- "
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً
"
وثبت أنه- صلى الله عليه وسلم- كان يستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة كما في صحيح
البخاري
وغيره قال:
إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة.
وفي رواية غيره :
إني لأستغفر الله وأتوب إليه كل يوم مائة مرة.
وحكمها هو الوجوب في العمر مرة واحدة وما زاد على ذلك فهو فضيلة ومستحب. وانظر الفتوى رقم:
172767
.
والله أعلم.