الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا لم يكن في فطام الصبي لأقل من حولين إضرار به، فيجوز فطامه، لقوله سبحانه وتعالى:
وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ
[البقرة:
233]. خاصة إن كانت الرضاعة تضر بالولد أو تضر بالأم فقد يستحب أو يجب فطامه ولو لأقل مدة.
والله أعلم.