عام

لي أخ لا يصلي ولا يصوم، ولا يبر والديه، وفوق كل هذا يمارس اللواط مع شباب مثله ويشرب الخمر . هل يجوز إطعامهوالصرف عليه ؟والسؤال الثاني : هل يجوز قراءه الرقية الشرعية على مرضي الكتب السماوية مثل المسيحيين بغرض الشفاء؟وهل يجوز دهن المناطق المصابة للمرضي المسيحيين بزيت مقروء عليه لغرض الشفاء؟

رقم الفتوى: 178495
دلالات الفتوى:# المسيحيين# المسلم# للكافر# كانوا# وَيُطْعِمُونَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فيجوز إطعام القريب العاصي والصرف عليه بما لا إعانة به على المعصية، ويدل لذلك أن الله تبارك وتعالى امتدح الصحابة في قوله: وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً [الانسان:8]، مع أن أسراهم كانوا يومئذ كفاراً . وأما رقية المسلم للكافر فلا حرج فيها ولا في استخدامهم الزيت المقروء عليه. ففي الموسوعة الفقهية: لا خلاف بين الفقهاء في جواز رقية المسلم للكافر واستدلوا بحديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ ووجه الاستدلال أن الحي ـ الذي نزلوا عليهم فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم ـ كانوا كفارا، ولم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك عليه . انتهى. وعليكم بالسعي في هداية هذا الأخ وتحذيره من الموبقات واستعينوا على ذلك بسؤال الله له الهداية، وبما تقدرون عليه من الوسائل المشروعة المؤثرة . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة