عام

هل الدعاء مستجاب عند شرب ماء زمزم؟ لكن ليس في مكة المكرمة، بل عندما يأتينا الماء من هناك.

رقم الفتوى: 178029
دلالات الفتوى:# والسلام# الصلاة# والخصوصيات# بمزادتين،# ويستشفيهم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد روى ابن ماجة وغيره عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ماء زمزم لما شرب له . صححه الألباني. قال ابن العربي في أحكام القرآن: وكذلك يكون إلى يوم القيامة، لمن صحت نيته وسلمت طويته، ولم يكن به مكذباً ولا شربه مجرباً . اهـ والظاهر أن عموم لفظ الحديث يشمل شرب ماء زمزم في مكة وفي غيرها، قال ملا قاري في مرقاة المفاتيح: وأما نقل ماء زمزم للتبرك به فمندوب اتفاقا، لأنه عليه الصلاة والسلام استهداه وهو بالمدينة من سهيل بن عمرو عام الحديبية فبعث إليه بمزادتين، رواه البيهقي، قال وفي رواية: أنه عليه الصلاة والسلام حمله في الأداوي والقرب، وكان يصب على المريض ويستشفيهم به، وصح عن عائشة أنها كانت تنقله، وتخبر أنه عليه الصلاة والسلام كان ينقله، وقال ابن عثيمين: يجوز للإنسان أن يحمل ماء زمزم إلى بلاد أخرى، والخصوصيات التي تكون له هنا تبقى فيه هناك . اهـ وعليه، فإن من شربه بنية صادقة كان له ما شربه لأجله، سواء كان في مكة أو خارجها. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة