عام

هل يصح قول: أجر الله على الجميع، أو أجر الجميع على الله؟.

رقم الفتوى: 177613
دلالات الفتوى:# اللَّهِ# تعالى# الجميع،# الجميع# عَلَى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا حرج في قول القائل: أجر الله على الجميع، أي للجميع، لأن أجر الله ثوابه وجزاؤه للعاملين والمحسنين. قال الله تعالى: فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ {الزمر:74}. أي ثواب المطيعين. وكذلك قوله: أجر الجميع على الله ـ أي ثوابهم عليه متكفل به، فقد قال سبحانه وتعالى: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {النساء:100}: وقال تعالى: فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ {الشورى:40}. قال أهل التفسير: أجره على الله بإيجابه على نفسه فضلاً منه.. والمعنى: ثبت عند الله تعالى ثبوت الأمر الواجب الذي لا يتخلف. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة