عام

عندما أصلي صلاة التسبيح إذا نسيت أن أقول التسبيحات في القيام أو في الركوع أو غيره. فماذا أفعل وكيف أجبر هذا النقص؟

رقم الفتوى: 176333
دلالات الفتوى:# التسابيح# يُجْبَرُ# التسبيح# يَتَدَارَكْهُ# بِالسُّجُودِ،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد ذكر الفقهاء القائلون بمشروعية صلاة التسابيح أن من نسي التسبيح في موضع فإنه لا يتداركه في موضع آخر ولا يجبره بسجود سهو، وتخرج صلاته -حينئذ- عن كونها صلاة تسابيح. جاء في تحفة الحبيب للبجيرمي الشافعي: تْنبِيهٌ: لَوْ سَهَا بِمَا يُجْبَرُ بِالسُّجُودِ وَسَجَدَ وَلَمْ يُسَبِّحْ فِي السُّجُودِ، أَوْ فَاتَهُ التَّسْبِيحُ فِي مَوْضِعٍ لَمْ يَتَدَارَكْهُ وَلَا يُجْبَرُ بِالسُّجُودِ، وَفَاتَ كَوْنُهَا صَلَاةَ التَّسْبِيحِ . اهــ . وانظر الفتوى رقم: 68015 عن صلاة التسابيح في المذاهب الأربعة . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة