الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن بينا ما يتعلق بحكم الإنفاق على الزوجة قبل الدخول بها وذلك بالفتوى رقم:
108085
، فلتراجع. ولا يجب على الزوج الاتصال بالزوجة أو الرد على مكالماتها، فلا يأثم بترك ذلك إلا إذا كان على سبيل الهجر مثلا إذ لا يحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث إلا لمسوغ شرعي. وإذا كان هذا في حق عامة المسلمين فإنه يتأكد في حق الزوجين. هذا بالإضافة إلى أن هجر الزوجة له ضوابط الخاصة به، وانظري الفتويين:
7119
-
71459
.
ولا ينبغي للزوج ترك الاتصال على زوجته للسبب المذكور، و الأفضل والأسلم لهما ترك الكلام عن الأشياء التي تتعلق بالمعاشرة في هذه المرحلة، كما أن الحديث فيها من خلال الهاتف ونحوه وسيلة غير مأمونة كما سبق وأن نبهنا على ذلك بالفتوى رقم:
7875
.
وبدلا من هذا فإن الأولى المسارعة إلى إتمام الزواج ليحصن كل من الزوجين الآخر.
والله أعلم.