عام

لدي مشكلة مع حماتي، وهي أنها تسبني بأفظع الألفاظ، تحملت مرة وثانبة واحتسبت أجري، ولكنني في المرة الثالثة انفجرت ورددت الغلط بغلط، فما الحكم في ذلك؟ وشكرا.

رقم الفتوى: 175305
دلالات الفتوى:# تعالى# اعتدى# العفو# السَّيِّئَةُ# الْحَسَنَةُ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن كانت حماتك تسبك، فمن حقك أن ترد عليها بمثل قولها من غير اعتداء، قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ـ وليس لك أن تكذب عليه وإن كذب عليك، فإن المعصية لا تقابل بالمعصية . ولا يخفى عليك أن العفو أولى إلا إذا ترتب على العفو مفسدة، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 112756 . كما ننبه إلى أنّ مقابلة السيئة بالحسنة مما يجلب المودة ويقي شر نزغات الشيطان، قال تعالى: وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ {فصلت:34}. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة