عام

أريد صحة هذين الحديثين:الأول: ثلاثة لا يرد دعاؤهم: الذاكر لله كثيراً.الثاني: من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا؟.

رقم الفتوى: 175267
دلالات الفتوى:# الحديث# يتساهل# فرواه# كُلِّ# الحكم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فأما الحديث الأول: فرواه الطبراني في الدعاء والبيهقي في الشعب من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ ولفظه: ثَلاَثَةٌ لَا يَرُدُّ الله دُعاءَهُمْ: الذَّاكِرُ الله كَثِيراً، والمَظْلُومُ، والإِمامُ المُقْسِطُ . وحسنه الألباني في صحيح الجامع. وأما الحديث الثاني: فرواه أحمد في المسند وأبو داود في سننه وسكت عليه وابن ماجه عن عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ . وفي إسناده الحكم بن مصعب، وهو مجهول، وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي بما فيه من جهالة الحكم . وعلى كل، فهو من أحاديث الفضائل وهي يتساهل فيها ما لا يتساهل في غيرها، كما جرى على ذلك عمل الأئمة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة