الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما الحديث الأول: فرواه
الطبراني
في الدعاء
والبيهقي
في الشعب من حديث
أبي هريرة ـ
رضي الله عنه ـ ولفظه:
ثَلاَثَةٌ لَا يَرُدُّ الله دُعاءَهُمْ: الذَّاكِرُ الله كَثِيراً، والمَظْلُومُ، والإِمامُ المُقْسِطُ
. وحسنه
الألباني
في صحيح الجامع.
وأما الحديث الثاني: فرواه
أحمد
في المسند
وأبو داود
في سننه وسكت عليه
وابن ماجه
عن
عبد الله بن عباس ـ
رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ
. وفي إسناده
الحكم بن مصعب،
وهو مجهول، وصححه
الحاكم
وتعقبه
الذهبي
بما فيه من جهالة
الحكم
.
وعلى كل، فهو من أحاديث الفضائل وهي يتساهل فيها ما لا يتساهل في غيرها، كما جرى على ذلك عمل الأئمة.
والله أعلم.