عام

سؤالي هو: لو عاهدت الله أني سوف لن أتقدم لخطبة فتاة قبل قريبتي، ولكن لأسباب معينة اضطررت لأن أتقدم لفتاة أخرى، منها أن العهد كان قد تم عندما كان عمري 17 سنة.ما حكم هذا النذر ؟وهل يجوز لي أن أتقدم لخطبة فتاة أخرى قبل قريبتي ؟لأنني لم أتقدم لخطبة أي فتاة بعد ، ولكني أسأل للمعرفة قبل أن أقدم على الفعل.و هل في هذا التفكير في التخلي عن هذا العهد قلة حياء من الله ؟ أم يعتبر عهدا متسرعا طائشا لا أساس له ؟

رقم الفتوى: 173185
دلالات الفتوى:# أتقدم# لخطبة# العهد# الله،# قريبتي،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا يلزمك الزواج بقريبتك تلك ويجوز لك أن تتقدم لغيرها إن شئت، وينبغي أن تختار ذات الدين، فإن وجدت من هي أفضل تدينا من قريبتك فتقدمك لها هو الأولى، ثم الأحوط إذا حنثت في هذا العهد المذكور أن تكفر كفارة يمين، فإن من التزم بالعهد فعل مباح أو تركه جرى ذلك مجرى اليمين على ما يختاره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وانظر الفتوى رقم 135742 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة