عام

يا شيخ أنا مهموم مقهور وأغار، وبي حزن وأحس بالنقص. هل يكتب الله لي أجرا؟

رقم الفتوى: 172927
دلالات الفتوى:# أصابته# تعالى# بالمؤمنين# والأحزان# سيئاتهم،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فكل ما ينزل بالمؤمنين من المصائب والآلام والهموم والأحزان.. يؤجرون عليه ويكفر به من سيئاتهم، ففي الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه . وفي صحيح مسلم عن صهيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له. ولذلك فأنت مأجور -إن شاء الله تعالى- على ما تلاقيه من الأقدار المؤلمة. نسأل الله تعالى أن يعيذنا وإياك من الهم والحزن وكل مكروه في الدنيا والآخرة. وانظر الفتاوى أرقام: 19810 ، 18721 ، 473 . وراجع للفائدة الفتوى رقم: 170565 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة