عام

شيوخنا الأفاضل، أورد هذا البيت من الشعر في رسالة: أيها الولد ـ للغزالي ـ رحمه الله:كَذِبْتُ وبيتِ اللهِ لو كنتُ عاشقا *** لما سبقتني بالبكاءِ الحمائمُ.فأشكلت عليّ لفظة: وبيت الله ـ هل تعتبر قسمًا أم لا؟ وإن كانت كذلك، فهل نوضح ذلك لمن نهديهم تلك الرسالة؟ وبارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا.

رقم الفتوى: 172869
دلالات الفتوى:# الله،# الولد# والله# الحمائمُفأشكلت# اللهكَذِبْتُ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن هذه الجملة اعتراضية، جاءت للقسم بالبيت الحرام، والبيت المذكور من أبيات تنسب لقيس بن الملوح ـ مجنون ليلى ـ وقد أورده حجة الإسلام في نصيحته: أيها الولد ـ في الحث على التهجد وقيام الليل بالأسحار، فينبغي أن ينبه من يقرؤه من الأولاد على أن الحلف بغير الله تعالى لا يجوز، لما رواه الترمذي وغيره أن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ سمع رجلاً يقول: لا والكعبة، فقال ابن عمر : لا يحلف بغير الله، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك. صححه الألباني . ولا كفارة على الحالف بالكعبة إلا التوبة، والحلف بها ليس يمينا حتى تكفر عند الحنث فيها، جاء في مختصر الشيخ خليل يعدد الصيغ التي ليست حلفا قال: لا بل لك علي عهد، أو أعطيك عهدا، وعزمت عليك بالله، حاش الله، ومعاذ الله، والله راع أو كفيل والنبي والكعبة. وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى التالية أرقامها: 9246 ، 26378 ، 167333 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة