الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأمثال جمع مثل، وهو تصوير المعاني بصورة الأشخاص، وفوائده جمة ومنها: تقرير المراد وتقريبه للعقل بصورة المحسوس على غير ذلك، والقرآن الكريم جاء بها وضربها للناس، قال سبحانه:
(وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ) [العنكبوت:43]
.
وعلم أمثال القرآن من أعظم العلوم وأنفعها، قال
الماوردي
عليه رحمة الله:
من أعظم علم القرآن علم أمثاله، والناس في غفلة عنه.
وأمثال القرآن كثيرة وقد صنف فيها العلماء مصنفات منها: أمثال القرآن
لأبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي
، وكذلك الأمثال في القرآن الكريم
لابن قيم الجوزية
فلتراجع، ففيها غنية في الموضوع.
والله أعلم.