عام

لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر ـ رواه الإمام مسلم، فما معنى هذا الحديث؟ وما الفرق بين العادة والخلق؟.

رقم الفتوى: 170917
دلالات الفتوى:# والخلق# العادة# وإسكان# مؤمنة# الفاء

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمعنى لا يفرك: لا يبغض، قال النووي في شرح صحيح مسلم : قوله صلى الله عليه و سلم: لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضى منها آخر ـ يفرك بفتح الياء والراء وإسكان الفاء بينهما: قال أهل اللغة فركه بكسر الراء يفركه بفتحها إذا أبغضه والفرك بفتح الفاء وإسكان الراء البغض . اهـ. والخلق والعادة معناهما واحد، قال أبو هلال العسكري في كتابه الفروق اللغوية: والخلق العادة التي يعتادها الإنسان ويأخذ نفسه بها على مقدار بعينه. اهـ. وفي تاج العروس: والخلق: العادة، ومنه قوله تعالى: إن هذا إلا خلق الأولين . اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة