الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن ترك الصلاة كبيرة من الكبائر، بل ذهب بعض العلماء إلى كفر تاركها، وهو المعتمد في مذهب الإمام
أحمد
-
رحمه الله-، ولمعرفة تفصيل ذلك، راجعي الفتوى:
68656
.
وما دام خطيبك أصبح من أهل الصلاة فالحمد لله، والزواج به صحيح على كل حال، ولا نجد مانعًا من الزواج به، إذا كان مرضي الخُلُق، حسن السيرة؛ وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
إذا خطب إليكم من ترضون دِينه، وخُلُقه، فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض.
رواه
الترمذي،
وحسنه
الألباني
.
والله أعلم.