عام

كنت بالأمس أقرأ الرقية الشرعية بعد صلاة العشاء، وإذ بزوجي يناديني أكثر من مرة يطلب مني شيئا، فأقطع الرقية ثم أرد عليه ثم أكمل بعد ذلك الرقية، وأنا لا أريد أن أخبره أنني أرقي نفسي الآن حتى لا يقول لي إن هذا ليس الوقت المناسب، وأنا أحس أنني أريد أن أعمل الرقية. فهل ما فعلته علي فيه ذنب أو يعد استهزاء والعياذ بالله؟.

رقم الفتوى: 170713
دلالات الفتوى:# الرقية# الاستهزاء# الاستجابة# المناسب،# المعاشرة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإنه لا حرج في هذا الأمر ولا يعد هذا من الاستهزاء في شيء، كما أن الاستجابة للزوج إذا سأل عن أمر ما تعتبر من المعاشرة بالمعروف التي حض عليها الشرع. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة