عام

سمعت شيخاً من أهل حارتنا يقول بأن أهل عاد كانوا عاليي القامة، وأن ارتفاعهم يقرب من الأربعين وعرضهم سبعة أمتار، وقال بأنهم ملكوا علما ً أكثر منّا ثم قال : إن كان عندنا نووي اليوم فعندهم ما يفوق ذلك ثم تكلم عن مدينة إرم. فهلّا أجبتم سؤالنا ووضحتم لنا ما إرم ؟

رقم الفتوى: 170531
دلالات الفتوى:# والفتوى# أَوَعَجِبْتُمْ# لِيُنذِرَكُمْ# فَاذْكُرُواْ# الإسرائيليات

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن ضخامة قوم عاد يدل له قوله تعالى: أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {الأعراف:69}. وأما تحديد ذلك بالأمتار فلا نعلم ما يثبته، وقد ذكر القرطبي و البغوي و ابن الجوزي في تفاسيرهم حكاية عن بعض السلف أنه كان أطولهم مائة ذراع وأقصرهم ستين ذراعا ولعل ذلك مأخوذ من الإسرائيليات. وأما إرم فقد تكلمنا عليها في الفتوى رقم : 123258 ، والفتوى رقم : 25221 ، والفتوى رقم : 60212 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة