الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا ينبغي التسمية باسم رميم، لأن من معانيه: البالي والمتهالك، قال أهل اللغة:
رَمَّ العظمُ يرم رِمَّةً بكسر الراء فيهما إذا بلي فهو رَمِيمٌ، قال الله تعالى حكاية عن قول الكافر: قال من يحيي العظام وهي رميم. قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم
.
وعلى هذا المعنى فهو من الأسماء القبيحة التي يكره التسمي بها، ولمعرفة ضابط الأسماء المكروهة والممنوعة في الإسلام انظر الفتوى رقم:
12614
.
والله أعلم.