الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد جاءت الإشارة إلى
أم مريم
في سورة آل عمران عند الآية الخامسة والثلاثين حيث قال تعالى:
(إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [آل عمران:35]
.
ولم يصرح القرآن الكريم باسمها كما يبدو من الآية، لكن جاء في أمهات كتب التفسير كتفسير
القرطبي والطبري
وغيرهما أن اسمها
حنة بنت قاعود بن قبيل
.
أما بالنسبة لاسم جدة
مريم
عليها السلام، فلم يرد له ذكر فيما اطلعنا عليه من كتب التفسير.
والله أعلم.