- و منها ما حدثناه أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا حجاج بن محمد ثنا شعبة عن أبي حمزة قال : سمعت حميد بن هلال يحدث عن عبد الله بن مطرف عن أبي برزة الأسلمي قال: كان أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بنو أمية و بنو حنيفة و ثقيف. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. هل هذا الحديث صحيح؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الحديث المذكورأخرجه
الحاكم
في المستدرك في كتاب الملاحم وقال . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
وذكره
ابن حجر
الهيثمي في مجمع الزوائد بلفظ .عن
أبي برزة
قال:
كان أبغض الناس أو أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ثقيف وبني حنيفة.
رواه
أحمد
وأبو يعلى
وزاد إلا أنه قال :
بنو أمية وثقيف وبنو حنيفة
. وكذلك
الطبراني
ورجالهم رجال الصحيح غير
عبد الله بن مطرف بن الشخير
وهو ثقة . وقد ضعف الحديث بعض أهل العلم مثل شعيب
الأرنؤوط
في تعليقه على مسند الإمام
أحمد
في روايته:
كان أبغض الناس أو أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ثقيف وبنو حنيفة
.
قال شعيب
الأرنؤوط
:
إسناده ضعيف لجهالة حال أبي حمزة جار شعبة وهو عبد الرحمن بن عبد الله المازني
. كما ضعف
الألباني
رواية
الترمذي
وهي .:
مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو يكره ثلاثة أحياء: ثقيفاً، وبني حنيفة، وبني أمية،
. وقال:
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه،
قال
الألباني
في صحيح وضعيف
الترمذي
ضعيف الإسناد.
قال في تحفة الأحوذي:
قال العلماء إنما كره ثقيفا للحجاج وبني حنيفة لمسيلمة وبني أمية لعبيد الله بن زياد
.انتهى.
والله أعلم.