عام

- و منها ما حدثناه أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا حجاج بن محمد ثنا شعبة عن أبي حمزة قال : سمعت حميد بن هلال يحدث عن عبد الله بن مطرف عن أبي برزة الأسلمي قال: كان أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بنو أمية و بنو حنيفة و ثقيف. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. هل هذا الحديث صحيح؟

رقم الفتوى: 166165
دلالات الفتوى:# حنيفة# الأحياء# الحديث# الأرنؤوط# الألباني

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الحديث المذكورأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب الملاحم وقال . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . وذكره ابن حجر الهيثمي في مجمع الزوائد بلفظ .عن أبي برزة قال: كان أبغض الناس أو أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ثقيف وبني حنيفة. رواه أحمد وأبو يعلى وزاد إلا أنه قال : بنو أمية وثقيف وبنو حنيفة . وكذلك الطبراني ورجالهم رجال الصحيح غير عبد الله بن مطرف بن الشخير وهو ثقة . وقد ضعف الحديث بعض أهل العلم مثل شعيب الأرنؤوط في تعليقه على مسند الإمام أحمد في روايته: كان أبغض الناس أو أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ثقيف وبنو حنيفة . قال شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف لجهالة حال أبي حمزة جار شعبة وهو عبد الرحمن بن عبد الله المازني . كما ضعف الألباني رواية الترمذي وهي .: مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو يكره ثلاثة أحياء: ثقيفاً، وبني حنيفة، وبني أمية، . وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، قال الألباني في صحيح وضعيف الترمذي ضعيف الإسناد. قال في تحفة الأحوذي: قال العلماء إنما كره ثقيفا للحجاج وبني حنيفة لمسيلمة وبني أمية لعبيد الله بن زياد .انتهى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة