الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالراجح من كلام الفقهاء أن تحريم الزوجة يرجع فيه إلى نية الزوج، كما بينا بالفتوى رقم:
23975
.
فإن كان زوجك قد نوى مجرد إرضائك ـ كما ذكرت ـ فإنه تلزمه كفارة يمين فقط، وانظري الفتوى رقم:
42193
.
وننبهكما وننبه كل زوجين إلى الحذر من استخدام ألفاظ الطلاق أو التحريم أو نحوهما لحل مشاكل الحياة الزوجية وينبغي تحري الحكمة وتحكيم العقل، فالطلاق قد يكون سببا لضياع الأسرة وتشتتها، وننبه أيضا إلى أنه لا يجوز للمسلم أن يكون على علاقة بامرأة لا تحل له، ويجب على زوجك أن يتوب إلى الله تعالى توبة نصوحا، وراجعي الفتوى رقم:
5450
، ففيها بيان شروط التوبة.
والله أعلم.