عام

مررت بظروف صعبة مع زوجي بسبب علاقاته المحرمة، مما كان يجعلني أصاب بحالة نفسية سيئة خاصة خلال فترة الحمل، وفي إحدى المرات وبعد مشاجرة معه تراضينا، إلا أنني ولكي أحس نفسي بأنه لن يعود للحرام مرة أخرى أجبرته بشدة على أنني سأحرم عليها إن عاد لمثل فعلته وأجبرته على قول ذلك رغما عنه، وهو لم ينو ذلك إلا أنه عاد لفعلته، فهل يقع الطلاق هنا وهو يؤكد علي الآن أنه لم يكن ينوي الطلاق وفعلها لكي أرضى وأهدأ وأنا حاليا مستمرة معه؟.

رقم الفتوى: 165827
دلالات الفتوى:# الطلاق# الفتوى# وننبه# المحرمة،# تراضينا،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالراجح من كلام الفقهاء أن تحريم الزوجة يرجع فيه إلى نية الزوج، كما بينا بالفتوى رقم: 23975 . فإن كان زوجك قد نوى مجرد إرضائك ـ كما ذكرت ـ فإنه تلزمه كفارة يمين فقط، وانظري الفتوى رقم: 42193 . وننبهكما وننبه كل زوجين إلى الحذر من استخدام ألفاظ الطلاق أو التحريم أو نحوهما لحل مشاكل الحياة الزوجية وينبغي تحري الحكمة وتحكيم العقل، فالطلاق قد يكون سببا لضياع الأسرة وتشتتها، وننبه أيضا إلى أنه لا يجوز للمسلم أن يكون على علاقة بامرأة لا تحل له، ويجب على زوجك أن يتوب إلى الله تعالى توبة نصوحا، وراجعي الفتوى رقم: 5450 ، ففيها بيان شروط التوبة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة