الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان الابن بالغا عاقلا رشيدا فلا يصح تزويجه بغير رضاه، قال
المرداوي
:
أَوْلَادُهُ الذُّكُورُ الْعَاقِلُونَ الْبَالِغُونَ لَيْسَ لَهُ تَزْوِيجُهُمْ، يَعْنِي بِغَيْرِ إذْنِهِمْ بِلَا نِزَاعٍ.
أما الابن الصغير أو المجنون فأكثر العلماء على جواز تزويج الأب له، وانظر الفتويين رقم:
150619
، ورقم:
125922
.