عام

هل إذا قلت و الله لو معلمتيش كذا تبقي طالق.ولكن الذي نطقت به كلمة (و الله ) و أمسكت نفسي في باقي اليمين، ولكن دار باقي اليمين في رأسي كحديث نفس دون النطق به.فهل يعد هذا يمينا؟مع العلم أني كنت من الموسوسين بأمر الطلاق، وبفضل الله ثم استعانتي بالكثير من الفتاوى لكم في هذا الموضوع انخفض هذا الموضوع كثيرا، وبدل استمراره اليوم كله معي تقفذ الوساوس إلى رأسي في بعض الأوقات، وبالطبع أحاول أن أعرض عنها وأن أسيطر عليها خوفا من أن أنطق بها، مع العلم أني أحب زوجتي جدا وأخاف على أسرتي، وقد حدث هذا الموضوع في وقت من هذه الأوقات؟

رقم الفتوى: 165235
دلالات الفتوى:# الموضوع# والمحلوف# العلم# الموسوسين# طالقولكن

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلليمين أركان ثلاثة، وهي الحالف، والمحلوف عليه، والمحلوف به، ويمينك هذه قد فقدت واحدا من هذه الأركان وهي المحلوف عليه فلم تنعقد. وحديث النفس لا عبرة به، روى البخاري و مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة