عام

أنا شاب أملك محلا تجاريا وماليا حلال، وعندي صديق كان يأخذ مالا من بيته بدون علم أمه و أبيه، و كان يعطيني إياه فقمت بشراء بعض السلع، واختلط مالي مع ماله، مع أني نادم أشد الندم على القبض منه، علما أني لا أعلم المبلغ الذي أعطاني إياه، و قد قال لي لا دين عليك، وقد أقلعت عن الأخذ منه. فما الحكم؟ و ماذا يجب أن أفعل لكي يصير مالي حلالا؟ و شكرا.

رقم الفتوى: 165143
دلالات الفتوى:# الحرام# بالاجتهاد# والصلاة# والسلام# فالواجب

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالواجب عليك هو أن تحتاط في إخراج ما أعطاك إياه من مال أبويه ثم تعيده إليهما مباشرة أو بواسطة. فإن أخرجت قدر الحرام من مالك فقد برئت ذمتك. قال النووي: فإن علم أن فيه حراماً وشك في قدره أخرج قدر الحرام بالاجتهاد … انتهى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة