عام

هل يجوز أن أفتح (إيميل) بمعطيات خاطئة، وذلك ليس لغاية أن أخدع الناس، وإنما لكي لا أكشف هويتي؟ وماذا لو احتجت للتواصل مع شخص أجنبي، وهل يجوز فعل ذلك بنية أن يعتقد ذلك الشخص أنني أجنبي ليجيبني عن أسئلتي أو ليجد الناس الاسم أجنبيا مألوفا لديهم؟ فهل يجوز ذلك في كلتا الحالتين؟.

رقم الفتوى: 163713
دلالات الفتوى:# الشخص# الناس# الاسم# الحالتين؟# الإيميلات

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد شاع في عرف الناس في الإيميلات أن يعرف الشخص نفسه باسمه الحقيقي، أو أن يخفي ذلك باسم مستعار، وبناء عليه فلا حرج في استعارة الاسم إذا كان لدواع أمنية أو تعلقت به فوائد ومصالح يحتاجها الإنسان. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة