عام

أنا متزوجة منذ سنتين، وحملت مرتين ولم يتم حملي، واكتشفت مؤخرا أن زوجي يمارس اللواط فصدمت وحالتي صعبة جدا، فبماذا تنصحني علما بأنني لم أصارحه خوفا من الطلاق؟ وهل إذا خرج من البيت وقلت: اللهم إني استودعتك زوجي فإنك لا تضيع ودائعك من الحرام يكون كافيا له من الحرام؟.

رقم الفتوى: 162115
دلالات الفتوى:# اللواط# الحرام# الفتوى# كافيا# الذنب

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن اللواط ذنب عظيم وكبيرة من الكبائر، أهلك الله تعالى بسببه أمة من الأمم، ورتب الشرع عليه عقوبة عظيمة في الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة، ويمكنك مطالعة الفتوى رقم: 1869 فإذا كان هذا الذنب بهذا الحجم، فمن المجازفة الإقدام على اتهام شخص، ولا سيما الزوج بالقيام به من غير بينة في ذلك، وإذا ثبت أن الزوج يفعل ذلك فقد بينا في الفتوى رقم: 67124 ما تفعله الزوجة في هذه الحالة. وأما الدعاء له بما ذكر رجاء أن يحفظه الله من هذا الذنب العظيم فهو دعاء مثله مثل سائر الأدعية نرجو من الله أن يستجيب له، لكن لا يجزم بأن هذا يكون كافيا ومانعا له عن الوقوع في الحرام. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة