عام

لي صديق في العمل أخذ قرضا من بنك في السعودية بنظام التورق، ولا أدري إن كان هذا التورق فيه شبهة ربا أم لا؟ وطلب مني صديقي هذا مبلغ 2000 ريال ليسدد قسطا من أقساط هذا القرض، لأنه لايستطيع سداد هذا القسط، فهل أساعده؟ لأنني خائف أن أكون ساهمت في شيء فيه شبهة ربا أو فيه حرمة، فماذا أفعل؟ أفتوني بفتوى خاصة جزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 162063
دلالات الفتوى:# التورق# الفتوى# وراجع# المعاملات# السعودية

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالتورق من المعاملات الجائزة إذا تم بضوابطه الشرعية، وراجع الفتوى رقم: 22172 . ولا حرج عليك في مساعدة صديقك في سداد دينه، وحتى لو كان قد شاب التورق شبهة، فإنه قد انتهى وتعلق الحق بذمته، وإقراضك له لا حرج فيه ما لم يكن فيه تشجيع له على ممارسة ما لا يجوز. وراجع للمزيد عن التورق الفتوى رقم: 46179 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة