الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأخذك لعلاوة الزواج بعد انتهائه هو أخذ لها بغير حق، ويلزمك ردها إلى الجهة المعنية بها، قال تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ
{المائدة:1}.
وفي الحديث:
المسلمون على شروطهم
. رواه
أبو داود
وصححه
السيوطي
. وقال صلى الله عليه وسلم أيضا:
على اليد ما أخذت حتى تؤديه
. أخرجه
الترمذي.
فإن لم يمكنك ردها إلى الجهة المسؤولة عنها فلا حرج عليك حينئذ في أن تصرفها على الفقراء والمساكين. ولمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم:
18785
.
والله أعلم.