عام

إنسان كان يعصي الله تبارك وتعالى لكنه تاب وندم ، فهل سيحدث له كما كان يفعل بالناس، لنقل مثلا أنه كان يغضب والديه أحيانا لكن ليس لدرجة العقوق، أما الآن فقد ندم و تاب إلى الله. هل يتحقق حديث كما تدين تدان إذا حصلت التوبة؟ جزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 161507
دلالات الفتوى:# التوبة# ليتوبوا# سبحانه# النصوح# عليهم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الله تعالى قد شرع التوبة رحمة بعباده ورفعا للآصار والأغلال عنهم، وهو سبحانه يحب أن يتوب عباده، بل ويتوب عليهم ليتوبوا كما قال سبحانه: ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم [التوبة: 118 ] وقال أيضا: والله يريد أن يتوب عليكم... [النساء: 27 ]. فإذا وفق العبد إلى التوبة النصوح فلا تلحقه تبعة هذا الذنب - بإذن الله - لا في الدنيا ولا في الآخرة. والتوبة النصوح هي التي تستوفي شرائطها والتي قد سبق لنا بيانها بالفتوى رقم: 5450 ، ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: 10436 والفتوى رقم: 16907 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة