عام

استيقظت لصلاة الفجر بعد الأذان مباشرة، ودخلت ـ أعزكم الله ـ دورة المياه ثم استنجيت وتوضأت وذهبت للصلاة، وحين عدت وجدت أثراً لمادة شبيهة بالمني على ذكري، مع العلم أنني حين استنجيت بعد الاستيقاظ لم يكن هناك أي أثر لاحتلام، فهل أعيد الصلاة؟ وهل إذا أعدتها تحسب لي جماعة أم منفرداً بعد الوقت؟ وجزاكم الله خيراً.

رقم الفتوى: 160637
دلالات الفتوى:# استنجيت# الخارج# تحققك# الاستيقاظ# لاحتلام،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فما دمت على يقين من أنك حين استنجيت لم يكن هناك شيء يحتمل أن يكون منيا، ثم صليت ولم تشعر بخروج شيء، ثم رأيت بعد ذلك أثر شيء يشبه المني لا تعرف وقت خروجه، فلا إعادة عليك وذلك لأمر ين: 1ـ عدم تحققك من كون الخارج منيا. 2ـ تحققك من طروه، فهو إذا مشكوك فيه من جهتين، والشك الطارئ لا تبطل به الصلاة، وراجع الفتويين رقم: 67662 ورقم: 156065 ولبيان ما يجب في حال الشك في الخارج هل هو مني، أوغيره، راجع الفتوى رقم: 104809 والله أعلم.

فتاوى ذات صلة