الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما ذكرته عن زوجتك من التهاون والتفريط في التعامل مع ابن خالها بظهورها أمامه بملابس البيت ومزاحها معه وملامسته لها ، كل ذلك منكر ظاهر وذريعة للوقوع في الفواحش ، وكذلك مكالمتها لزوج خالتها على الوجه الذي ذكرته ، كل ذلك لا يجوز لك التهاون فيه ، وإنما يجب عليك أن تمنعها منه بمقتضى القوامة التي جعلها الله للزوج على زوجته ، قال
السعدي
: "
قوامون عليهن بإلزامهن بحقوق الله تعالى، من المحافظة على فرائضه وكفهن عن المفاسد
، .." تفسير السعدي - (1 /
177)
وإذا لم تطعك زوجتك، وأقامت على هذا السلوك ، فالأولى أن تطلقها. وانظر الفتوى رقم :
12963
.
والله أعلم.