الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا حرج في هذا إن قصدت أن أمورك متيسرة. وينبغي للعبد دائما أن يرجع الفضل إلى الله في كل ما أعطى من النعم، ويحمده ويشكره فقد قال تعالى:
وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ
. وقد تعهد الله للشاكرين بالمزيد، كما في قوله:
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ
. وقال:
فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
، وقال تعالى:
وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ.
وقال الله تعالى:
وَسَيَجْزِي اللّهُ
الشَّاكِرِينَ.
وروى
ابن حبان
في صحيحه عن
ابن عباس
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر ذلك اليوم.
قال شعيب
الأرنؤوط
:
حديث حسن.
والله أعلم