عام

ما رأيكم في الرجل الذي أخذ رقم امرأة من أخته أي أنها صديقة أخته وهو ينوي الزواج منها، ولكنه يتصل عليها مراراً وتكراراً ويقول لها إنه يفكر فيها ويحبها وما إلى هذا الكلام. فهل تقبله ؟

رقم الفتوى: 159709
دلالات الفتوى:# الرجل# الزواج# عليها# أوليائها،# وتكراراً

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد أخطأ هذا الرجل فيما صنع، فإن المحادثة بين الشباب والفتيات -ولو كانت بدعوى الرغبة في الزواج- باب فتنة و ذريعة فساد وشر، وانظري الفتوى رقم : 1932 . فعلى هذا الرجل أن يتقي الله و يكف عن محادثة هذه المرأة، وعليها أيضا أن تقطع هذه العلاقة ولا تجاريه في مكالماته و تخبره أنه إن كان راغبا في زواجها فليأت البيوت من أبوابها وليخطبها من أوليائها، ثم إذا علمت أنه مرضي الدين والخلق فلا حرج عليها في قبوله بعد استخارة الله تعالى . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة