عام

القرين ومدى تأثيره على الإنسان وهل يجوز أن نصدق بوجوده؟

رقم الفتوى: 15907
دلالات الفتوى:# بوجوده# أَطْغَيْتُهُ# قَرِينُهُ# رَبَّنَا# وَلَكِنْ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالقرين وجوده ثابت بالقرآن والسنة، أما القرآن فيقول الله تعالى ( قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ) [قّ:27] ، والقرين في هذه الآية هو الشيطان، كما ذكر ذلك الإمام القرطبي، وحكى المهدوي عدم الخلاف في هذا . وأما السنة فروى مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم "أو معي شيطان؟ قال: نعم، قلت: ومع كل إنسان، قال: نعم، قلت: ومعك يا رسول الله؟ قال: نعم! ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم" . وعلى المسلم أن يصدق بوجوده لأن التصديق بوجوده تصديق بما أخبر به الكتاب والسنة . وقد بينا سبل النجاة من كيد الشيطان في الفتوى رقم : 4403 والله أعلم.

فتاوى ذات صلة