الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن إطلاق التسمية بجملة: بسم الله ـ أو جملة: صلى الله على النبي ـ على الأشخاص أمر نادر لا يستعمله المسلمون، ومع ذلك فلم نطلع على ما يدل على منعه، لكن الأولى أن يسمي المسلم أولاده بالأسماء المعروفة المستحسنة مثل: عبد الله ونحوه مما يتضمن العبودية لله تعالى، أو التي يتفاءل بها في صلاح الأبناء ونحو ذلك ـ وقد ذكر بعض العلماء أنه ينبغي تجنب الأسماء التي لم يذكرها الله تعالى في عباده ولم يذكرها رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يستعملها المسلمون، ففي الفتاوى الهندية:
وَفِي الْفَتَاوَى: التَّسْمِيَةُ بِاسْمٍ لَمْ يَذْكُرْهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي عِبَادِهِ وَلَا ذَكَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا اسْتَعْمَلَهُ الْمُسْلِمُونَ تَكَلَّمُوا فِيهِ وَالْأَوْلَى أَنْ لَا يَفْعَلَ كَذَا فِي الْمُحِيطِ.
انتهى
.
وقد تقدم في جواب سابق برقم:
12614
بيان الأسباب التي توجب كراهة التسمية باسم من الأسماء فارجع إليه.
وانظر الفتوى رقم:
54099
، للفائدة.
والله أعلم.