عام

هل تصلى على الحاسد صلاة الغائب؟ وإن كان فكيف تصلى عليه هل بعلمه؟وجزاكم الله خيراً.

رقم الفتوى: 15874
دلالات الفتوى:# يجتمعان# الحاسد# ويقول# النبي# يَرُدُّونَكُمْ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالحسد أمر مذموم وخلق مشئوم وقد ورد النهى عنه في الكتاب والسنة، وهو صفة ذمٍ نعاها الله على اليهود ضمن ما فيهم من الصفات الذميمة، قال تعالى ( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ) [البقرة: من الآية109] . ويقول النبي صلى الله عليه وسلم "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخواناً " متفق عليه، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : "ولا يجتمعان في قلب عبد الإيمان والحسد" رواه النسائي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه . ومعنى لا يجتمعان: أي لا ينبغي للمؤمن أن يحسد فإنه ليس من شأنه ذلك. ويحتمل أن المراد بالإيمان كماله . والخلاصة أن الحاسد مسلم يجب على المسلمين أن يصلوا عليه كما يصلى على بقية المسلمين، أما الصلاة على الغائب فسبق بيان حكمها في الفتوى رقم: 3647 والفتوى رقم: 7920 . والله أعلم .

فتاوى ذات صلة