الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمعنى
(يَسْتَعْتِبُوا)
في الآية هو: أنهم لا يُعذرون يوم القيامة إذا طلبوا إبداء العذر، ولا يقيل الله عثراتهم، وقال
ابن جرير
:
(وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا)
أي: يسألوا الرجعة إلى الدنيا فلا جواب لهم. ا.هـ
ابن كثير
4/
122.
وأما
(كلمة التَّقْوَى)
في الآية المذكورة، فالجمهور على أنها (لا إله إلا الله) ذكره
ابن كثير
وغيره من المفسرين.
والله أعلم.