الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج عليك- إن شاء الله تعالى- في الدعاء للشخص المذكور أو لغيره بالحفظ والرجوع إليك؛ لأن الدعاء في كل أمر يريده المسلم مشروع ما لم يكن فيه إثم أو قطيعة رحم، وانظرى الفتاوى:
40500
،
65932
0
وما أحيل عليه فيها.
وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستودع الله تعالى الأشخاص ويقول:
أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه
. رواه
ابن ماجة
وغيره، وقال الشيخ
الألباني
: صحيح
وثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال:
إن الله عز وجل إذا استودع شيئا حفظه
. رواه
ابن حبان
وصححه
الألباني
.
وللمزيد من الفائدة انظري الفتويين:
49890
،
139120
.
والله أعلم.