عام

أعلم فوائد الاستوداع، ولعلمي بها فقد كنت مخطوبة لشخص، وبعد ما انفسخت الخطبة قلت في دعائى: يارب أستودعك فلانا احفظه لي ورده لي. السؤال: هل يجوز لي أن أستودع الله شيئا كنت أملكه، وأصبحت لا أملكه ؟مع العلم أني كنت في دعائي راجية رحمة ربي بي.

رقم الفتوى: 157965
دلالات الفتوى:# الألباني# أستودعك# الدعاء# تعالى# الاستوداع،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا حرج عليك- إن شاء الله تعالى- في الدعاء للشخص المذكور أو لغيره بالحفظ والرجوع إليك؛ لأن الدعاء في كل أمر يريده المسلم مشروع ما لم يكن فيه إثم أو قطيعة رحم، وانظرى الفتاوى: 40500 ، 65932 0 وما أحيل عليه فيها. وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستودع الله تعالى الأشخاص ويقول: أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه . رواه ابن ماجة وغيره، وقال الشيخ الألباني : صحيح وثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل إذا استودع شيئا حفظه . رواه ابن حبان وصححه الألباني . وللمزيد من الفائدة انظري الفتويين: 49890 ، 139120 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة