عام

هل يجوز للشخص التبرع بالصدقة ناويًا أن تكون عنه وعن أشخاص يسميهم، كأن يقول: هذه الصدقة عني، وعن المؤمنين والمؤمنات؟ وجزاكم الله خيرًا على هذا المشروع الرائد.

رقم الفتوى: 15604
دلالات الفتوى:# سواد،# المؤمنين# للشخص# الله،# محمد،

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أما بعد: فيجوز للشخص أن يشرك غيره بالنية في ثواب صدقته؛ لما رواه مسلم عن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بكبش أقرن يطأ في سواد، ويبرك في سواد، وينظر في سواد، فأتي به ليضحي به، فقال لها: يا عائشة، هلّمي المدية، ثم قال: اشحذيها بحجر، ففعلت، ثم أخذها وأخذ الكبش، فأضجعه، ثم ذبحه، ثم قال: بسم الله، اللهم تقبل من محمد وآل محمد، ومن أمة محمد، ثم ضحى به . قال ابن عابدين في رد المحتار: والأفضل لمن يتصدق نفلًا أن ينوي لجميع المؤمنين والمؤمنات؛ لأنها تصل إليهم، ولا ينقص من أجره شيء. اهـ. وقال ابن قدامة في المغني : أي قربة فعلها الإنسان، وجعل ثوابها للميت؛ نفعه ذلك -إن شاء الله تعالى-، كالدعاء، والاستغفار، والصدقة، والواجبات التي تدخلها النيابة. اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة