عام

غسلت ملابس بمسحوق الغسيل بيدي، وأحسست بعدها أنّ يدي كأنّها مصمّغة , وحاولت إزالتها كثيرا لكن بقي الملمس فتوضأت وصلّيت، هل علي إعادة الصّلاة أم لا؟ تراودني كثيرا هذا الوسواس في الوضوء والصلاة. ماذا أفعل؟

رقم الفتوى: 155153
دلالات الفتوى:# الماء# البشرة# والصلاة# الوضوء،# الوضوء

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن وصول الماء إلى البشرة شرط من شروط صحة الوضوء، فلو وجد حائل يمنع من وصول الماء إلى شيء من أعضاء الوضوء المغسولة بطلت الطهارة , وضابط هذا الحائل أن يكون له جرم يمنع من وصول الماء إلى البشرة. أما الإحساس بما ليس بجرم -كما هو حال السائلة هنا- فلا يؤثر في صحة الوضوء، لأن مثل هذا لا يمنع من وصول الماء إلى البشرة. قال النووي : ولو بقي على اليد وغيرها أثر الحناء ولونه دون عينه، أو أثر دهن مائع بحيث يمس الماء العضو ويجري عليها لكن لا يثبت صحت طهارته . انتهى. ولمزيد الفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم : 134465 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة