الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن وصول الماء إلى البشرة شرط من شروط صحة الوضوء، فلو وجد حائل يمنع من وصول الماء إلى شيء من أعضاء الوضوء المغسولة بطلت الطهارة , وضابط هذا الحائل أن يكون له جرم يمنع من وصول الماء إلى البشرة. أما الإحساس بما ليس بجرم -كما هو حال السائلة هنا- فلا يؤثر في صحة الوضوء، لأن مثل هذا لا يمنع من وصول الماء إلى البشرة.
قال
النووي
:
ولو بقي على اليد وغيرها أثر الحناء ولونه دون عينه، أو أثر دهن مائع بحيث يمس الماء العضو ويجري عليها لكن لا يثبت صحت طهارته
. انتهى.
ولمزيد الفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم :
134465
.
والله أعلم.